احتويت عليه ، ثم أتيت الشام فغربلتها .
وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول .
وقال ابن يونس : كان فقيهاً عالماً ، واتفقوا على توثيقه ، سكن دمشق وتوفّي بها سنة ثمان عشرة ومائة ( 1 ) .
وذهبي در “ كاشف “ گفته :
مكحول فقيه الشام ، عن عائشة وأبي هريرة مرسلا ، وعن واثلة وأبي أمامة وكثير بن مرّة وجبير بن نفير ، وعنه الزبيدي والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، توفّي 112 ( 2 ) .
وابن حجر عسقلانى در “ تقريب التهذيب “ گفته :
مكحول الأزدي البصري ، أبو عبد الله ، صدوق من الرابعة ( 3 ) .
ونيز در “ سنن أبي داود “ بعد عبارت سابقه مذكور است :
روى مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن بكير بن الأشجّ ، عن معاوية بن أبي عيّاش : أنه شهد هذه القصة حين جاء ‹ 1711 › محمد بن أياس بن البكير إلى ابن الزبير وعاصم بن عمر فسألهما عن ذلك ، فقالا : اذهب إلى ابن عباس وأبي هريرة ، فإني تركتهما
هامش
1 . تهذيب الأسماء 2 / 415 - 416 .
2 . الكاشف 2 / 291 .
3 . تقريب التهذيب 1 / 545 .