تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
على أن تضع ذلك مكان الثقة . قال : [ إني ] ( 1 ) أراك تقول : إن صاحبك أولى الناس بها - يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] - قلت : أجل - والله ! - إني لأقول ذلك في سابقته وعلمه وقرابته [ وصهره ] ( 2 ) ، قال : إنه كما ذكرتَ ، ولكنه كثير الدعابة ! فقلت : فعثمان ؟ قال : فوالله ! لو فعلتُ لجعل بني أبي معيط على رقاب الناس ، يعملون فيهم بمعصية الله ، والله ! لو فعلتُ لفعل ، ولو فعل لفعلوا ، فوثب الناس إليه فقتلوه . . قلت : طلحة بن عبيد الله ؟ قال : الأكنع ( 3 ) ، هو أزهى من ذلك ، ما كان الله ليراني أُولّيه أمر [ أُمة ] ( 4 ) محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] على ما هو عليه من الزهو . قلت : الزبير بن العوام ؟ قال : إذاً يلاطم الناس في الصاع والمُدّ ! قلت : سعد بن أبي وقاص ؟ قال : ليس بصاحب ذلك ، ذاك صاحب مقنب يقاتل فيه ، قلت : عبد الرحمن بن عوف ؟ قال : نعم الرجل ذكرت ، ولكنه ضعيف عن ذلك ، والله - يا بن عباس ! - لا يصلح لهذا الأمر إلاّ
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( الأُكيسع ) . 4 . الزيادة من بعض النسخ المطبوعة .