الثلاثة قضى فالخليفة منهم وفيهم ، فإن أبى ( 1 ) الثلاثة الآخر من ذلك فاضربوا أعناقهم !
فقالوا : قل فينا - يا أمير المؤمنين ! - مقالة نستدلّ [ فيها ] ( 2 ) برأيك ونقتدي به ، فقال : والله ما يمنعني أن استخلفك يا سعد ! إلاّ شدّتك وغلظتك مع إنك رجل حرب .
وما يمنعني منك يا عبد الرحمن بن عوف ! إلاّ إنك فرعون هذه الأُمة .
وما يمعني منك يا زبير ! إلاّ أنك مؤمن الرضا كافر الغضب .
وما يمنعني من طلحة إلاّ نخوته وكبره ، ولو وليها وضع خاتمه في إصبع امرأته .
وما يمنعني منك يا عثمان ! إلاّ عصبيتك وحبّك قومك وأهلك .
وما يمنعني منك يا علي ! إلاّ حرصك عليها ! وإنك أحرى القوم - إن وُلّيتَها - أن تقيم على الحقّ المبين ، والصراط المستقيم المستبين ( 3 ) .
اين روايت چنانچه مىبينى دلالت صريحه دارد بر آنكه عمر ، سعد را از
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إلى ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] تولية عمر الستة الشورى وعهده إليهم من ولاية عمر . [ الإمامة والسياسة 1 / 41 - 43 ( تحقيق الشيري ) 1 / 28 - 29 ( تحقيق الزيني ) ] .