بآبائهم أو ليكوننّ أهون على الله من الجُعَل ( 1 ) . البزار عن حذيفة ( 2 ) .
من انتسب إلى تسعة آباء كفّار يريد بهم عزّاً وكرماً ، كان عاشرهم في النار . حم . عن أبي ريحانة .
إن الله قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء ; مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعنّ رجال فخرهم بأقوام ، إنّما هم فحم ( 3 ) من فحوم جهنم ، أو ليكوننّ أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن . حم . د . عن أبي هريرة .
لينتهينّ أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا ، إنّما هم فحم جهنم أو ليكوننّ أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخراء بأنفه ، إن الله تعالى أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء ، إنّما هو
هامش
1 . [ الف ] هو بضمّ جيم ، وفتح عين : دويبة سوداء تدهده الخراء . . أي تديره . ( 12 ) مجمع البحار . [ مجمع بحار الأنوار 1 / 365 .
وورد هذا التعبير في الرواية ، فلاحظ : سنن التزمذي 5 / 390 ، تفسير الثعالبي 5 / 277 ، عون المعبود 14 / 17 .
در لغت نامه دهخدا آمده است : گوگال ، كشتك ، گشتك ، سرگين غلطان كه جانورى است سياه وپَر دار . . . گُه غلطان . . . سرگين كش ] .
2 . كنز العمال 3 / 525 .
3 . لم ترد ( فحم ) في المصدر .