وقال جابر : ما منّا أحد إلاّ مالت بالدنيا أو مال بها إلاّ ابن عمر .
وقال ابن المسيب : ‹ 1392 › مات ، وما أحد أحبّ إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منه .
وقال الزهري : لا يعدل برأي ابن عمر ، وأنه أقام بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ستين سنة ، فلم يخف عليه شيء من أمره ، ولا من أمر أصحابه ( 1 ) .
ونيز عبد الحق در “ رجال مشكاة “ گفته :
وعن وهب بن أبان القرشي ، عن ابن عمر : أنه خرج في سفر فبينا هو يسير إذا قوم وقوف ، فقال : ما بال هؤلاء ؟ قالوا : أسد على الطريق ، قد أخافهم ، فنزل عن دابته ، ثمّ مشى إليه حتّى أخذ بأُذنه ، فعركها ، ثمّ أخذ قفاه ، ونحاه عن الطريق .
ثمّ قال : ما كذب عليك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : لو أن ابن آدم لم يخف إلا الله ، لم يسلّط عليه غيره ; ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله ، لم يكله إلى غيره .
وعن نافع : أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله
هامش
1 . رجال مشكاة :