واتفق العلماء على إمامته وجلالته وتقدمه على أهل عصره في العلم والفضيلة ووجوه الخير .
قال محمد بن يحيى بن حبان : كان رأس أهل المدينة في دهرهم ( 1 ) المقدّم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيّب ، [ ويقال له : فقيه الفقهاء .
وقال قتادة : ما رأيتُ أحداً أعلم بحلال الله وحرامه من سعيد بن المسيّب .
وقال مكحول : طفتُ الأرض كلّها في طلب العلم فما لقيتُ أحداً أعلم من سعيد بن المسيّب . ] ( 2 )
وقال سليمان بن موسى : كان سعيد بن المسيّب أفقه التابعين ، وروينا عن سعيد ، قال : كنت أرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد .
وقال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحداً أوسع علماً من سعيد بن المسيب ، وإذا قال سعيد : مضت السنة ، فحسبك به ; قال : وهو عندي أجلّ التابعين .
وقال أحمد بن حنبل : أفضل التابعين سعيد بن المسيّب ، فقيل له : فعلقمة والأسود ، فقال : سعيد ، وعلقمة ، والأسود .
هامش
1 . في المصدر : ( دهره ) .
2 . الزيادة من المصدر .