قال الشيخ أبو إسحاق : وقيل : كان في مجلسه أربع مائة صاحب طيلسان أخضر ، وكان من المتعصّبين للشافعي ، صنّف كتابين في فضائله والثناء عليه .
قال أبو إسحاق : وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد ، وأصله من أصفهان ، ومولده ( 1 ) بالكوفة ، ومنشأه ببغداد ، وقبره بها ( 2 ) .
ويافعى در “ مرآة الجنان “ در سنه سبعين ومائتين گفته :
وفيها داود بن علي الفقيه الإمام الإصبهاني الظاهري ( 3 ) صاحب التصانيف ، سمع القعنبي وسليمان بن حرب وطبقتهما ، وتفقّه على أبي ثور وابن راهويه ، وكان ناسكاً متقلّلاً كثير الورع ، وكان من أكثر الناس تعصّباً للإمام الشافعي ، وصنّف في فضائله والثناء عليه كتابين ، وكان صاحب مذهب مستقل بنفسه ، وتبعه جمع ‹ 1380 › كثير يُعرفون ب : الظاهرية ، وكان ولده أبو بكر على مذهبه ، - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد ، وقيل كان يحضر مجلسه أربع مائة صاحب طيلسان أخضر ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ومولد ) آمده است .
2 . [ الف ] طبقه ثانيه . [ طبقات الشافعية 2 / 284 - 285 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الطاهري ) آمده است .
4 . مرآة الجنان 2 / 184 .