واز ديگر عبارت ابن تيمية - كه مىآيد - نيز ظاهر است كه أحمد بن حنبل وغير أو امر مىكنند به فسخ حج استحباباً ، وبعضي از ايشان مثل أهل ظاهر ايجاب آن مىنمايند ، وهمين است قول ابن عباس ( 1 ) .
هشتم :
آنكه أهل ظاهر نيز - كه از اسلاف أكابر ومقتدايان ذوى المفاخر ايشانند - به بقاى فسخ حج قائل اند ، وتحريم آن را باطل مىدانند چنانچه از عبارت ابن القيّم ظاهر شد موافقت أهل ظاهر با مذهب أهل بيت ( عليهم السلام ) در اين باب .
واز عبارت ابن تيمية واضح است كه أهل ظاهر ايجاب فسخ حج مىكنند ، وبعض إفادات رشيقه ابن حزم قبل اين شنيدى ، وبعض آن در ما بعد مذكور خواهد شد ( 2 ) - إن شاء الله تعالى - ، پس كذب مخاطب در ادعاى اجماع أمت به سبب مخالفت أهل ظاهر هم ظاهر است ، وامام ظاهريه - كه داود است - نيز قائل به جواز فسخ حج مىباشد .
عيني در “ عمدة القاري “ در شرح حديث جابر - كه در باب ( تقضي الحائض المناسك كلّها إلاّ الطواف بالبيت ، وإذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة ) مذكور است - گفته :
وفيه فسخ الحجّ إلى العمرة ، لكن نقول إنه كان مخصوصاً بهم في
هامش
1 . منهاج السنة 4 / 183 - 184 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( شنيد ) آمده است .