جميع أزمنة بقاى دنيا ، موجب برانگيختن فتنهها وكثرت هرج ومرج منجر به تعطيل امر امامت وغلبه متغلبين وخمول وتقيه آن اشخاص ، بلكه در معرض هلاكت انداختن ايشان وهميشه خائف ومختفى بودن آن اشخاص است ; چنانچه در حق جماعتى ( 1 ) - كه اعتقاد امامت [ آنها را ] دارند - همين قسم واقع است ( 2 ) .
ودر حاشية اين مقام مذكور است :
قوله : زيرا كه آراى عالميان مختلف . . . إلى آخر .
ولأن في زمان وجود الإمام يختلف المكلف ليفعل الطاعة ويترك المعصية لأجل الخوف منه لا لكونه طاعة أو معصية ; وذلك من أعظم المفاسد ، بخلاف ما إذا لم يكن منصوباً من الله تعالى بل بنصب ( 3 ) العامّة فإنه حينئذ لا يخافه إلاّ مقدار ما يخاف العامّة ، لأنه نائبهم . ( 12 ) منهاج ( 4 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه اگر امام منصوب از جانب خدا باشد ، مكلف فعل طاعت وترك معصيت به سبب خوف از امام خواهد كرد ، واين معنا از أعظم مفاسد است ، وهرگاه امام منصوب به نصب عامه خلق باشد ، اين
هامش
1 . در [ الف ] ( جماعه ) آمده است .
2 . تحفه اثناعشريه : 174 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ينصب ) آمده است .
4 . حاشية تحفه اثناعشريه : 363 .