وترك القبيح مع عدم الإمام أكثر ثواباً ; لكونهما أشقّ وأقرب إلى الإخلاص انتفاءً لاحتمال كونهما من خوف الإمام ( 1 ) .
وقوشجى در “ شرح تجريد “ گفته :
واحتجّ المصنف ( 2 ) بأن الإمام لطف من الله تعالى في حقّ عباده ; لأنه إذا كان رئيس يمنعهم عن المحظورات ويحثّهم على الواجبات ، كانوا معه أقرب إلى الطاعات وأبعد عن المعاصي منهم بدونه ، واللطف واجب عليه تعالى بناءً على أصلهم .
واعترض بأن نصب الإمام إنّما يكون لطفاً إذا خلا عن المفاسد كلّها ، وهو ممنوع ، فإن أداء الواجب وترك الحرام مع عدم الإمام أكثر ثواباً لكونهما أقرب إلى الإخلاص لانتفاء احتمال كونهما من خوف الإمام ( 3 ) .
از اين عبارات وأمثال آن ظاهر مىشود كه اتيان واجب وترك حرام به خوف امام نهايت قبيح وشنيع است كه محض احتمال آن موجب مفسده وقبيح است ، پس شناعت آن با وجود أصل امام وتحقيق آن [ به ] چه [ حد ] رسد ؟ ! ( 4 )
هامش
1 . شرح المقاصد 2 / 276 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الإمام ) آمده است .
3 . شرح التجريد للقوشجي : 366 .
4 . سطر أخير در [ الف ] اشتباهاً چنين آمده است : ( وشناعت وجود أصل امام است ، پس با به تحقيق ووجود آن چه رسد ) كه اصلاح شد .