عجب است كه تفتازانى در مقام تحقيق مسأله دينيه سياق اخبارِ استدلالِ به اخبار آحاد را حجت ودليل گرداند ، وبه مقابله أهل حق مثل رازي هوش وحواس گم كرده ، اين دلالت را پس پشت ( 1 ) اندازد وتوجيه وتأويل عليل آغازد !
ومولوى عبدالعلى در “ شرح مسلّم الثبوت “ - در مقام ذكر اعتراضات بر اثبات حجيت قياس به احتجاج صحابه به آن - گفته :
فمنها : لا نسلّم أن أحداً من الصحابة قاس ، وما نقل عنهم أخبار آحاد لا تفيد القطع ، فيجوز عدم الصحة .
ومنها : أن ما نقل عنهم لا يدلّ دلالة واضحة على كون فتواهم بالقياس ، بل يجوز أن يكون عندهم نصوص جلية أو خفية لم يذكروها .
ومنها : أنه سلّمنا أن فتواهم للقياس ، لكن لأقيسة جزئية من نوع مّا ، فلا يدلّ على صحة الاستدلال بجميع الأقيسة .
والجواب عنها : أن المنقولات وإن كانت كلّ واحد واحد منها أخبار آحاد إلاّ أن القدر المشترك بينها ، وهو الفتوى بالقياس وكون عادتهم كذلك ( 2 ) متواتر ، فحدث العلم به بكثرة مطالعة أقضيتهم وتواريخهم .
هامش
1 . يعنى : پشت سر .
2 . في المصدر : ( ذلك ) .