أن العمل في تلك الوقائع كان بنفس خبر الواحد إنّما كان عند قصور في إفادة الظنّ ووقوع ريبة في الصدق ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه تفتازانى افاده كرده كه : سياق ( 2 ) اخبار متضمنه استدلال صحابه به اخبار آحاد وعملشان به آن در وقائع مختلفه ، دالّ است بر آنكه عمل صحابه در اين وقائع به نفس خبر واحد بوده ومتمسَّكى ديگر در دست نداشتند ; پس همچنين سياق كلام عمر دليل است بر آنكه نهى عمر از متعتين ناشى از رأى أو است ونصّى در اين باب نداشت .
وتفتازانى هم مثل رازي - با وصف اثبات حجيت اخبار آحاد به قطع - ( 3 ) در مقام حمايت خلافت مآب ، دست بر تأويل عليل قول أو ، والتزام احتمال عدم ذكر نصّ با وصف علم آن نموده ، واز مخالفت اين افاده نيانديشيده ، چنانچه در “ شرح مقاصد “ گفته :
ومعنى ( أُحرّمهنّ ) : أحكم بحرمتهنّ ، وأعتقد ذلك لقيام الدليل ، كما يقال : حرّم المثلث الشافعي وأباحه أبو حنيفة . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . شرح التلويح على التوضيح 2 / 4 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( به سياق ) آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً ( احتمال وجود نصّ ) اينجا اضافه شده بود ، وگذشته از زائد بودن آن ، با كلام تفتازانى منافاة دارد كه أو نصّ ودليل را بر متعة الحجّ قائم مىداند نه محتمل .
4 . شرح المقاصد 2 / 295 .