أكثر الناس يظنّون أن أحمد إذا سئل كان علم الدنيا بين عينيه .
وقال إبراهيم الحربي : رأيت أحمد كأنّ الله جمع له علم الأولين والآخرين .
وقال عبد الرزاق : ما رأيت أفقه من أحمد بن حنبل ولا أورع .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما نظرت إلى أحمد بن حنبل إلاّ تذّكرت به سفيان الثوري .
وقال قتيبة : خير أهل زماننا ابن المبارك ، ثمّ هذا الشابّ ، يعني أحمد بن حنبل .
وقال أيضاً : إذا رأيت الرجل يحبّ أحمد فاعلم أنه صاحب سنة .
وقال أيضاً - وقد قيل له : تضمّ أحمد إلى التابعين ؟ - فقال : إلى كبار التابعين .
وقال أيضاً : لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد لأحدثوا في الدين .
وقال أيضاً : أحمد إمام الدنيا .
وقال أيضاً - كما رواه الدارقطني في أسماء من روى عن الشافعي - : مات الثوري ومات الورع ، ومات الشافعي وماتت السنن ، ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع .
وقال أبو مسهّر - وقد قيل له : هل تعرف أحداً يحفظ على هذه
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 32
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣٢