پرش به محتوای اصلی

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحه 271

پدیدآورندگان:

ص۲۷۱
از اين عبارت ظاهر است كه از جمله أسباب گران آمدن فسخ حج بر صحابه اين معنا هم بود كه در جاهليت عمره در اشهر حج از أشنع شنايع بود ، پس معلوم شد كه صحابه تا اين وقت از اعتقاد جاهليت ومذهب كفار دست بردار نشده بودند ! وقسطلانى در شرح حديث عايشه گفته : ( فخرج صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من قبّته التي ضربت له إلى أصحابه ، فقال لهم : من لم يكن [ منكم ] ( 1 ) معه هدي فأحبّ أن يجعلها ) . . أي حجّته ( عمرة فليفعل ) . . أي العمرة ; ( ومن كان معه هدي فلا ) يفعل . . أي لا يجعلها عمرة ، فحذف الفعل المجزوم [ بلا الناهية ] ( 2 ) . ولمسلم : قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس ، فدخل عليّ وهو غضبان ، فقلت : من أغضبك أدخله الله النار . قال : « أو ما شعرتِ ‹ 1452 › أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ؟ ! » وفي حديث جابر - عند البخاري - : فقال لهم : « حِلّوا ( 3 ) من إحرامكم واجعلوا التي قدّمتم بها متعة » ، فقالوا : كيف نجعلها متعةً
پاورقی
1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( أحلّوا ) .