مىكرد ؟ ! پس فتواى جناب أو دليل جليل بر فساد اين تعليل عليل است ( 1 ) .
هفتم :
آنكه فساد اين تمسك نزد عمران بن حصين - كه مخدوم ملائكة مقربين بوده ( 2 ) - نيز ظاهر است كه أو تجويز فسخ حج مىكرد ( 3 ) .
هشتم :
آنكه بسيارى از صحابه وجمهور تابعين وجمعى از علماى وأساطين سنيه تجويز فسخ حج كردهاند ( 4 ) ، پس فساد اين تعليل حسب افاده ايشان نيز ظاهر است ، وبطلان اين تمسك زاهر .
نهم :
آنكه ثبوت تعليل فسخ حج به دفع رسم جاهليت ومخالفت مشركين ، مفيد أهل حق ويقين است نه مثبت خرافه معاندين ; زيرا كه اين تعليل مثبت بقاى حكم مذكور واستمرار ودوام آن است نه موجب انقطاع وارتفاع آن .
كمال عجب است كه تمييز بين الضارّ والنافع ، وفرق در شهد حالي ( 5 ) وسم ناقع نكرده ، متهوسّانه ومتخبّطانه دست به هر رطب ويابس مىاندازند ، وعَلَم مكابرات شنيعه ومجادلات فظيعه مىافرازند .
هامش
1 . كما في منهاج السنة 4 / 186 ، وزاد المعاد 2 / 186 - 187 . . وغيرهما .
2 . صحيح مسلم 4 / 47 .
3 . كما في منهاج السنة 4 / 186 وغيره .
4 . انظر مثلا : منهاج السنّة 4 / 151 - 152 ، زاد المعاد 2 / 186 - 187 وغيرهما .
5 . يعنى : شيرين ، نعت فاعلى از حلوان وحلاوت .