قران به عمل آورده ، پس بطلان ادعاى افراد آن حضرت به نصّ خود آن حضرت هم باطل شد .
بالجملة ; بطلان نسبت افراد حج به آن حضرت ظاهرتر از آن است كه محتاج بيان باشد ووجوه بسيار بر آن دلالت دارد .
وعلامه ابن القيّم در اين مقام داد تحقيق داده ، قول را به اينكه حج آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افراد بوده از أوهام باطله شمار كرده ، وأولا مستمسكات اين قول [ را ] از روايات أئمة سنيه نقل كرده ، بعد از آن اعتراضات متينه وايرادات رزينه كه اين قول را هباءاً منبثاً مىسازد ونهايت بطلان آن [ را ] ظاهر مىسازد ، ذكر نموده ، وبعد از آن تأويل وتوجيه اين مستمسكات وطريقه جمع وتوفيق وتصديق وتطبيق اين روايات به بيان بليغ وتقرير متين واضح كرده ، ازاحه شكوك ودفع أوهام على وجه الكمال والتمام نموده ، چنانچه در “ زاد المعاد “ گفته :
فصل ; في أعذار الذين وهموا في صفة حجّته
أمّا من قال : إنه حجّ حجّاً مفرداً لم يعتمر معه ( 1 ) . . فعذره ما في الصحيحين : عن عائشة أنها قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عام حجّة الوداع ، فمنّا من أهلّ بعمرة ومنّا من أهلّ بحجّ وعمرة ، ومنّا من أهلّ بالحجّ ، وأهلّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالحجّ .
هامش
1 . في المصدر : ( فيه ) .