في خطبة مولانا أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام )
لمّا أجمع على صلح معاوية :
. . [ وأيم الله ] إنّي أولى الناس بالناس في كتاب الله على لسان رسوله غير أنّا لم نزل أهل البيت مظلومين منذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فالله بيننا وبين من ظلمنا حقّنا ، ونزل على رقابنا ، وحمل الناس على أكتافنا ، ومنعنا سهمنا في كتاب الله عزّوجلّ من الفيء والمغانم ، ومنع أمّنا فاطمة ( عليها السلام ) ميراثها من أبيها .
إنا لا نسمي أحداً ولكن أقسم بالله لو أنّ الناس منعوا أبي وحموه وسمعوا وأطاعوا لأعطتهم السماء قطرها ، والأرض بركتها . .
بحار الأنوار 69 / 155 ( به نقل از كتاب البرهان ) ،
ومراجعه شود به : بحارالأنوار 10 / 142 و 44 / 63 ،
امالى شيخ طوسي : 560 - 566 ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 9
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٩