وإذا الناس في رمضان يصلّون في ناحية المسجد ، فقال : ما هذا ؟ فقيل : ناس يصلّي بهم أُبي بن كعب . فقال : أصابوا ونعم ما صنعوا .
ذكره ابن عبد البرّ . ففيه مسلم بن خالد ، وهو ضعيف ، والمحفوظ : أن عمر هو الذي جمع الناس على أُبي بن كعب . قاله ابن حجر . ذكره السيوطي . ( 1 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر شد كه : نماز نافله شب رمضان در زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به جماعت نمىخواندند ، بلكه به انفراد آن را ادا مىنمودند ، وعمر ابتداع جماعت در آن كرده .
وچيزى كه ابن وهب از أبى هريره متضمن وقوع جماعت در صلات نافله به زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتحسين فرمودن آن حضرت اين معنا را روايت كرده ، مقدوح است كه راوي آن ضعيف است .
ونيز در " صحيح بخارى " مذكور است :
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن انه سأل عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما
هامش
1 . [ الف ] باب قيام شهر رمضان . قوبل هذه العبارة على أصل شرح الموطأ . ( 12 ) .
[ شرح موطأ : وانظر : تنوير الحوالك للسيوطي : 136 ، فتح الباري 4 / 218 ، عمدة القاري 11 / 125 ] .