وحالا هم مذهب حنفيه وجمع كثير از اماميه همين است ، كما سبق نقله عن الشرائع .
قال في الهداية :
أمّا الخمس ; فينقسم على ثلاثة أسهم : سهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لأبناء السبيل ، يدخل فقراء ذوي ( 1 ) القربى فيهم ، ويُقدّمون ، ولا يدفع إلى أغنيائهم .
وقال الشافعي : لهم خمس الخمس ، يستوون فيه غنيّهم وفقيرهم ، ويقسّم بينهم للذكر مثل حظّ الأُنثيين ، ويكون بين بني هاشم وبني المطلب دون غيرهم ; لقوله تعالى : ( وَلِذِي الْقُرْبى ) ( 2 ) ، من غير فصل بين الفقير والغني ( 3 ) .
پس فعل عمر . . . چون موافق فعل معصوم وفعل پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومطابق مذهب اماميه باشد ; چه جاى طعن تواند شد ؟ !
آرى ! مخالف مذهب شافعي شد ، ليكن عمر . . . مقلد شافعي نبود تا در ترك تقليد أو مطعون گردد .
بالجملة ; أكثر أمت كه حنفيه واماميهاند چون با عمر . . . رفيق باشند از مخالفت شافعيه نمىترسد .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وذوي ) آمده است .
2 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
3 . الهداية 2 / 148 .