اين همه گلدسته لطائف ، ادعاى كمال علم وفضل ومهارت وحذاقت دارد ! !
ومعتقدينش جانهاى خود را نثار أو مىسازند ! !
وما أولا كلام قاضى القضات [ را ] ذكر مىكنيم ( 1 ) وبعد از آن كلام سيد مرتضى - طاب ثراه - وبعد از آن كلام ابن أبي الحديد را كه به جواب كلام سيد مرتضى است ، به ترتيب آن نقض مىكنيم ، واز سياق محرّف مخاطب قطع نظر مىنماييم ( 2 ) .
پس بدان كه قاضى القضات در " مغنى " گفته :
إن قوله . . . : ( أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلا من المسلمين ) يجري في أنه سائغ صحيح مجرى ما روي عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من أنه أُتي بسارق ، فقال : « لا تقرّ ( 3 ) » .
وقال عليه [ وآله ] السلام ‹ 695 › - لصفوان بن أمية ، لمّا أتاه بالسارق ، وأمر بقطعه ، فقال : هو له ، يعني ما سرق - : « هلاّ قبل أن تأتيني به » .
فلا يمتنع من عمر . . . أن يحبّ أن لا يكمل الشهادة ، وينبّه الشاهد على أن لا يشهد ، وأنه جلّد الثلاثة من حيث صاروا قذفة ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىكنم ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىنمايم ) آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ألا تقرّ ) آمده است .