السهروردي . . . - في الرسالة المسمّاة ب : أعلام الهدى وعقيدة أرباب التقى - :
اعلم - أيّها المبرّأ من الهوى ( 1 ) والعصبية ! - أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - مع نزاهة بواطنهم ، وطهارة قلوبهم - كانت بشراً ، وكان لهم نفوس ، وللنفوس صفات تظهر وقلوبهم منكرة لذلك ، فيرجعون إلى حكم قلوبهم ، وينكرون ما كان من نفوسهم ، وانتقل اليسير من آثار نفوسهم إلى أرباب نفوس عدموا القلوب ، فما أدركوا قضايا قلوبهم ، وصفات نفوسهم مدركة عندهم ، وقعوا في بدع وشبه أوردتهم كلّ مورد رديّ ، وجرّعهم كلّ شرب وبيّ ، فاستعجم عليهم صفاء قلوبهم ، ورجوع كلّ واحد إلى الإنصاف ، واذعانه لما يجب عليه من الاعتراف ; لأن نفوسهم كانت محفوفة بأنوار القلوب ، فلمّا توارث ذلك أرباب النفوس المسلّطة الأمّارة بالسوء القاهرة ، والقلوب المحرومة أنوارها ، أورث عندهم العدواة والبغضاء . . إلى آخره ( 2 ) .
از اين عبارت مزوقه - كه كابلى از سهروردى بعد مدح عظيم أو نقل كرده ، ومخاطب مصلحت در ذكر آن به جواب اين طعن با وصف سرقت ديگر
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الهدى ) آمده است .
2 . الصواقع ، ورق : 293 - 294 .