يريد وضع رتبه ( 1 ) ونقص قدره باشد - منقاد ومطيع حق بوده وبه تنبيه وتوقيف از چنين احكام باطله هم رجوع مىكرد وانكار منكر در اين مقامات هم تأثيرى در أو - با آن همه غلظت وفظاظت ! - داشت .
[ اما آنچه گفته : ] اما آنچه گفتهاند كه : عمر اين كلمه گفت : ( أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلا من المسلمين ) ، غلط صريح وافتراى فضيح بر عمر است .
پس مقدوح است به اينكه قاضى القضات در كتاب " مغنى " اين كلمه را حتماً به عمر نسبت كرده ، در صدد تأويل آن فتاده وانكارش نتوانسته ، چنانچه گفته :
إن قوله . . . : ( أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلا من المسلمين ) . . يجري في أنه سائغ مجرى ما روى عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أنه أُتي بسارق ، فقال له : لا تقرّ . . ( 2 ) إلى آخره .
وابن شحنه در " روض المناظر " گفته :
قد قال - قبل أن يتكلّم زياد - : أرى رجلا أرجو أن لا يفضح الله به رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 3 ) .
هامش
1 . كذا في [ الف ] والظاهر : ( رتبته ) .
2 . المغني 20 / ق 2 / 16 .
3 . روض المناظر ، ورق : 66 .