عذاب اليم گردد ، لازم آيد كه استماع شهادت بر زنا وطلب آن على الاطلاق ناجايز گردد ، وخود عمر هم كه شهود ثلاثة را از اداى شهادت بر زناى مغيره منع نكرده ، بلكه طلب آن از ايشان نموده ، خواهان شيوع فاحشة ومستحق عذاب اليم گردد .
وإسحاق هروى در اين مقام داد خبط وخلط وتهافت وتناقض صريح داده كه :
أولا : تلقين شاهد رابع را به مدّ وشدّ تمام واصرار ومبالغه واغراق تكذيب كرده ، واز مفتريات روافض وهذيانات ايشان انگاشته ، ومنافى سيره عمر وتصلب أو در دين وشدت أو با كافرين ومنافقين وفاسقين دانسته .
وبعدِ اين همه زور وشور بلافاصله در پى اصلاح وتصويب آن افتاده ، وآن را از قبيل كتمان فاحشة پنداشته ، وبه تقليد ابن روزبهان گراييده ، در " سهام ثاقبه " گفته :
وأمّا ما نقله الرافضة : انه لقّن الشاهد الرابع أن يمتنع من الشهادة . . فهو من مفترياتهم على الصحابة والمسلمين ، ومن كان عارفاً بسيرة عمر وتصلّبه في الدين وشدّته مع الكافرين والمنافقين والفاسقين . . يعلم يقيناً أن ساحة قدسه مبرأة عن أمثال هذه الهذيانات التي يفتريها الرافضة .
ولئن سُلّم أنه أومئ إلى الرابع ، فهو أيضاً غير ‹ 642 › قادح ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 479
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٤٧٩