الولاية عشر سنين ، لا يزيد يوماً ولا ينقص يوماً .
ثم عزل ابن الصانع بعد [ سبع ] ( 1 ) سنين ، وأُعيد هو إليها . .
ثم عزل أيضاً مرّة أُخرى بابن الصانع ، واستمرّ معزولا مدرّساً بالأمينية والنجيبية إلى أن توفّي يوم السبت عشية السادس والعشرين من رجب سنة إحدى وثمانين وست مائة بالمدرسة النجيبية ، ذكره الذهبي في العبر والتاريخ ، وكان ‹ 621 › . . . خيّراً ، ديّناً ، كريماً ، وقوراً ، ومن مؤلفاته التاريخ المشهور ، ولله درّ القائل :
ما زلت تلهج بالأموات تكتبها * حتّى رأيتك في الأموات مكتوبا ( 2 )
ودر كتاب " مدينة العلوم " تصنيف علامه ارنيقى تلميذ محمود بن محمد بن قاضى زاده الرومي بن علي بن محمد القوشجي مذكور است :
ومن التاريخ : تاريخ شمس الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان البرمكي الشافعي ، كان ذا فضل في كلّ فنّ ، وكان موصوفاً بالكرم والديانة ، وكان ثقة في نقله ، وصنّف تاريخاً سمّاه : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، ممّا ثبت
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] في الفصل الثاني في الأسماء الزائدة على الكتابين من حرف الخاء المعجمة ، ورق 132 / 396 . [ طبقات الشافعية 1 / 496 ] .