فَأُولئِك عِنْدَ اللّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ) ( 1 ) .
فقال المغيرة : فالحمد لله الذي أخزاكم . . فصاح به عمر : اسكت ، أسكت الله نامتك ( 2 ) ، أما والله لو تمّت الشهادة لرجمتك بأحجارك . فهذا ما ذكره الطبري ( 3 ) .
از ملاحظه اين عبارت طبري ظاهر مىشود كه از مخاطب در نسبت اين قصه به طبري أكاذيب متعددة وافترائات متنوعه وبهتانهاى گوناگون وتهمتهاى بوقلمون واقع شده ، وابن روزبهان وخواجة كابلى هم در نقل آن از طبري مرتكب خيانات وتحريفات وافترائات گرديدهاند ، ليكن مخاطب ماهر ، ايشان را در صنعت كذب وافترا قاصر گمان نموده ، به مفاد : كم ترك الأوائل للأواخر ! ! چند تا كذبات ظاهر افزوده .
واولاً اكاذيبى كه از مخاطب در نقل اين قصه واقع شده ، ودر بعض آن كابلى وابن روزبهان هم شريك اويند ، وبعض آن مخصوص به أو است ، بايد شنيد :
هامش
1 . النور ( 24 ) : 13 .
2 . [ الف ] النامة : النغمة والصوت . وأسكن الله نامته ويقال : نامّته - مشدّدة - أي أماته . ق [ القاموس المحيط 4 / 179 ] . ( 12 ) .
3 . [ الف وب ] قوبل على أصل شرح نهج البلاغة في الجزء الثاني عشر . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 12 / 231 ، تاريخ الطبري 3 / 168 - 0 17 ] .