دخل عليهم ، فدفع إلى المغيرة كتاباً من عمر ، إنه لأزجر ( 1 ) كتاب كتب به أحد من الناس ، أربع كلم ( 2 ) عزل فيها وعاتب واستحثّ وأمر :
أمّا بعد ; فإنه بلغني نبأ عظيم ، فبعثت أبا موسى ، فسلّم ما في يديك إليه ، والعجل .
وكتب إلى أهل البصرة : أمّا بعد ; فإني قد بعثت أبا موسى أميراً عليكم ليأخذ لضعيفكم من قويّكم ، وليقاتل بكم عدوّكم ، وليدفع عن ذمّتكم ، وليجبي لكم فيئكم ، وليحمي لكم طرفكم .
فأهدى إليه المغيرة وليدةً من مولّدات الطائف تدعي : عقيلة ، وقال : إني قد رضيتها لك ، وكانت فارهة . .
وارتحل المغيرة ، وأبو بكرة ، ونافع بن كلدة ، وزياد ، وشبل بن معبد البجلي حتّى قدموا على عمر ، فجمع بينهم وبين المغيرة ، فقال المغيرة : يا أمير المؤمنين ! سل هؤلاء الأعبد كيف رأوني ، مستقبلهم أم مستدبرهم ، وكيف رأوا المرأة وعرفوها ؟ فإن كانوا مستقبلي ، فكيف استتروا ؟ ( 3 ) وإن كانوا مستدبري فبأيّ شي
هامش
1 . في المصدر : ( لأوجز ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كلّهم ) آمده است .
3 . في المصدر : ( لم أستتر ) .