قياس علم آن حضرت [ ( عليه السلام ) ] مثل غدير صغير است به نسبت درياى عميق . - در اينجا به قلم آيد كه از آن ظاهر خواهد گرديد كه در ميان عمر وابن عباس تفاوت ما بين السماء والأرض است .
پس بدان كه سيوطى در كتاب " اتقان " آورده :
عن حميد الأعرج ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد ، عن أبيه ، قال : بينا عبد الله بن عباس جالس بفناء الكعبة ، قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن ، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذي تجرّى على تفسير القرآن بما لا علم [ له ] ( 1 ) به ، فقاما إليه ، فقالا : إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله ، فتفسّرها لنا ، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب ، فإن الله إنّما أنزل القرآن بلسان عربي مبين ، فقال ابن عباس : سلاني عمّا بدا لكما ، فقال نافع : أخبرني عن قول الله تعالى : ( عَنِ الَْيمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ) ( 2 ) فقال : عزين : الخلق الرقاق ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم ، أما سمعت عبيد الأبرص وهو يقول :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . المعارج ( 70 ) : 37 .