وأخرج عبد بن حميد - أيضاً - من طريق صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن أنس : أنه أخبره : أنه سمع عمر يقول : ( فَأَنْبَتْنا فِيها حَبّاً * وَعِنَباً . . ) إلى آخر الآية إلى قوله : ( وَأَبّاً ) ( 1 ) قال : كلّ هذا قد عرفناه ، فما الأبّ ؟ ثم رمى عصاً كانت في يده ، فقال : هذا لعمر - والله ( 2 ) - التكلّف ، اتبعوا ما يبيّن ( 3 ) لكم من هذا الكتاب .
وأخرجه الطبري من وجهين آخرين ، عن الزهري ، وقال في آخره : اتبعوا ما يبيّن ( 4 ) لكم في هذا الكتاب .
وفي لفظ : ما بيّن لكم فعليكم [ به ] ( 5 ) ، وما لا ، فدعوه .
وأخرج عبد بن حميد - أيضاً - من طريق إبراهيم النخعي ، عن عبد الرحمن بن يزيد : أن رجلا سأل عمر عن ( فاكِهَةً وَأَبّاً ) ، فلمّا رآهم عمر يقولون ، أقبل عليهم بالدرّة . ( 6 ) انتهى .
هامش
1 . عبس ( 80 ) : 27 - 31 .
2 . في المصدر : ( لعمر الله ) .
3 . في المصدر : ( بيّن ) .
4 . في المصدر : ( بيّن ) .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . [ الف ] كتاب الاعتصام ، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ . [ فتح الباري 13 / 229 ] .