[ فصل هشتم : در بيان مهربانى و نصيحت ]
متن : الفصل الثّامن فى الشّفقّة و النّصيحة ينبغى ان يكون صاحب العلم مشفقا ، ناصحا ، فالحسد يضرّ و لا ينفع ، بل يشغله نيّة تحصيل الكمال و ينبغى ان يكون همّة المعلّم ان يصير المتعلّم فى قرنه عالما و يشفق على تلامذته بحيث فاق على علماء العالم .
و ينبغى لطالب العلم ان لا ينازع احدا و لا يخاصمه ، لانّه يضيع الاوقات ، فالمحسن سيجزى باحسانه و المسئ سيكفيه مساويه .
قيل :
عليك ان تشتغل بمصالح نفسك لا بقهر عدوّك ، فاذا اقمت بمصالح نفسك تضمّن ذلك قهر عدوّك ايّاك و المعادات فانّها تفضحك و تضيّع اوقاتك و عليك بالتّأمّل لا سيّما من السّفهاء و ايّاك ان تظنّ بالمؤمن سوء ، فانّه منشاء العداوة و لا يحلّ ذلك لقوله عليه السّلام :
ظنّوا بالمؤمنين خيرا .
و انّما ينشاء ذلك من حيث النّفس .