ومريدان ايشان عذرى كه مىگويند براي ايشان آن است كه : از حدوث فتنه ترسيدند ( 1 ) .
اگر كتاب خدا از براي رفع اختلاف كافى بود ، فتنه نخواهد شد .
وچون است وقتي كه حضرت رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىخواهد كه نصب خليفه كند ، أو ( 2 ) را نسبت به هذيان مىدهند ، وچون خود تعيين خليفه ناحق مىكنند صلاح أمت است ، وضرور است .
وايضاً ; وقتي كه أبو بكر در سكرات مرگ عثمان را طلبيد كه نص بر خلافت عمر بكند ، پيش از آنكه نام شوم أو را ببرد غش كرد وبي شعور شد ، وعثمان از پيش خود نام عمر را نوشت ، وبعد از آنكه به شعور آمد أو را دعا كرد ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نرسيدند ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( واو ) آمده است .
3 . [ الف ] إبراهيم بن عبد الله يمنى شافعي در كتاب “ الاكتفا “ گفته :
عن أسلم ; قال : كتب عثمان عهد الخليفة ، فأمره أن : لا تسمّ أحداً واترك اسم الرجل ، فأُغمي على أبي بكر ، فأخذ عثمان العهد ، فكتب فيه اسم عمر ، فقال أبو بكر : من كتب هذا ؟ فقال : أنا كتبته ، خشيت الفرقة ! فقال : رحمك الله وجزاك الله خيراً ، فوالله لو كتبت نفسك كنت لذلك أهلا .
أخرجه الحسن بن عرفة في جزء من حديثه ، قال ابن كثير : إسناده صحيح . ( 12 ) . [ الاكتفاء : كنز العمال 5 / 680 ، تاريخ مدينة دمشق 39 / 185 ، تاريخ المدينة لابن شبة 2 / 667 ] .