ذكر هذا الخبر أحمد بن أبي طاهر صاحب كتاب تاريخ بغداد ( 1 ) في كتابه مسنداً . ( 2 ) انتهى ( 3 ) .
واز اين روايات معلوم شد كه از أول تا آخر حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تعيين حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مىخواست ومىفرمود ، واين منافق مانع وساعى در ابطال آن بوده .
ومعلوم شد كه أو خود را از خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله ) اعلم مىدانسته است به مصالح أمت ، وآنكه گفته است كه : عرب بر أو خواهند شوريد ، ومريدان أو اين را از كرامات أو حساب كردهاند .
به شومى تدبيرات أو بود كه بعد از فوت حضرت رسالت ( صلى الله عليه وآله ) نگذاشت كه حق به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) برگردد كه موافق طريق حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در ميان ايشان سلوك كند ، وعادت داد مردم را - در عرض بيست وپنج سال - با ‹ 373 › آنكه رؤسا وسركردهها را أموال بسيار بدهند ، وضعفا وزيردستان
هامش
1 . [ الف وب ] مصطفى بن عبد الله قسطنطينى الشهير ب : حاجى خليفه در “ كشف الظنون “ گفته :
تاريخ بغداد ، قيل : أول من صنّف لها تاريخاً أحمد بن أبي طاهر البغدادي ، وتلاه الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي المعروف ب : الخطيب البغدادي ( المتوفى سنة 463 ) ثلاث وستين وأربع مائة . . إلى آخره .
باب التا صفحه 171 / 517 جلد أول نسخه مطبوعه مصر . ( 12 ) [ كشف الظنون 1 / 88 ]
2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 20 - 21 .
3 . سه سطر گذشته در حق اليقين نيامده است .