بالجملة ; به هيچ صورت در ممانعت از اين كتابت حق أمت تلف نشده ، ومهمات ديني در پرده خفا نمانده ، واين خيال باطل بعينه مثال خيال ‹ 366 › غيبت امام مهدى ( عليه السلام ) است ، حذواً بحذو كه وسواسى بيش نيست ، ومرض وسواسى [ را ] علاجى نه ( 1 ) .
أقول :
حصر مطاعن عمر در يازده مردود است به اينكه اين حصر - مانند حصر مطاعن أبو بكر - نه عقلي است ونه استقرائي ، اما انتفاى حصر عقلي پس ظاهر است ، واما انتفاى حصر استقرائي پس از جهت آنكه در هيچ كتابي از كتب شيعه حصر تعداد مطاعن عمر واحزاب أو مذكور نيست ، بلكه علماى اعلام اين فرقه چند طعن را به طريق تمثيل ذكر كردهاند ، چنانچه علامه حلى ( رحمه الله ) در كتاب “ كشف الحق ونهج الصدق “ گفته :
المطلب الثاني في المطاعن التي نقلها أهل السنة على عمر بن الخطاب . . نقل الجمهور عن عمر مطاعن كثيرة ، منها . . إلى آخره ( 2 ) .
ومولانا محمد باقر مجلسي ( رحمه الله ) در كتاب “ حق اليقين “ فرموده :
مطلب دوم در بيان قليلي از بدع وقبائح اعمال وشنايع افعال عمر است كه
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 284 - 292 .
2 . نهج الحق : 273 .