رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وديگر أئمة معصومين ( عليهم السلام ) نقل نموده ، وگفته كه : فتواى من به مضمون همين خبر است ، چنانچه در “ تهذيب الأحكام “ مىفرمايد :
عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : هل سجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سجدتي السهو قطّ ؟ فقال : « لا ، ولا يسجدهما فقيه » .
فقال محمد بن الحسن : الذي أُفتي به ما تضمّنه هذا الخبر ، فأمّا ( 1 ) الأخبار التي قدّمناها من أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سهى فسجد ، فإنها موافقة للعامّة ، وإنّما ذكرناها لأن ما تضمّنه من الأحكام معمول بها على ما بيّناه ( 2 ) .
اما آنچه گفته : وخود أبو جعفر طوسي از أبو عبد الله حلبى روايات آورده كه : إن الإمام أبا عبد الله ( عليه السلام ) كان يسهو في صلاته . . إلى آخره .
پس دانستى كه ‹ 504 › معتقد شيخ أبو جعفر طوسي - طاب ثراه - همين است كه بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) وأئمة معصومين ( عليهم السلام ) سهو جايز نيست ، واين روايت كه در آن نسبت سهو به امام ( عليه السلام ) وارد است ، محمول بر تقيه است ، يا تعليم ، نه وقوع سهو حقيقتاً از آن جناب ( 3 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( فأمّا ) كلمه ( ما ) آمده است .
2 . تهذيب الأحكام 2 / 350 .
3 . مضافاً به اينكه مخاطب در نقل روايت خيانت كرده است ; زيرا متن روايت چنين است : عن عبيد الله الحلبي ، قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول - في سجدتي السهو - : « بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وعلى آل محمد » . تهذيب الأحكام 2 / 196 .
ولى چنانكه در متن گذشت أو فقره : ( إن الإمام أبا عبد الله ( عليه السلام ) كان يسهو في صلاته ) ، را از پيش خود به روايت افزوده .
وروايت بدون اين زيادة دلالتى بر مقصود أو ندارد .
قال المحدّث الشيخ الحرّ العاملي ( رحمه الله ) : المراد أنه سمعه يقول فيهما على وجه الفتوى والتعليم بقرينة أوّله ، كما قالوا : سمعته يقول في القتل : مائة من الإبل . . راجع : وسائل الشيعة 8 / 234 .