وقيل : معناه : بما تركت من عهدك ، والنسيان : الترك ( 1 ) .
اما آنچه گفته : وحضرت آدم - كه أصل أنبيا است - حق تعالى در حق أو مىفرمايد : ( فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) ( 2 ) .
پس در اينجا هم معناى نسيان همان ترك است ، چنانچه در “ تفسير جلالين “ مسطور است :
( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ ) ، وصّيناه أن لا يأكل من الشجر ( مِنْ قَبْلُ ) أي من قبل أكله منها ، ( فَنَسِيَ ) : ترك عهدنا ، ( وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) : جزماً وصبراً عمّا نهيناه عنه ( 3 ) .
واما آنچه گفته : ونسيان پيغمبر در نماز در “ كافى “ كلينى ( 4 ) موجود است ، وأبو جعفر طوسي وديگر اماميه حكم به صحت أو نموده .
پس شيخ أبو جعفر طوسي - طاب ثراه - حكم به صحت وقوع سهو از حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ننموده ، بلكه احاديثى كه به اين معنا وارد شده است ، آن را بر تقيه حمل نموده ، وحديثي متضمن عدم وقوع سهو حضرت
هامش
1 . اللباب في علوم الكتاب 12 / 536 .
2 . طه ( 20 ) : 115 .
3 . تفسير الجلالين : 417 .
4 . كافى 3 / 355 .