أيدي أقوام وألسنتهم . . فلم يزل عمر يتكلّم حتّى أن بدا ( 1 ) شدقاه ( 2 ) ، فقال العباس : إن رسول الله ، يأسن ( 3 ) ن ‹ 494 › كما يأسن البشر ، وإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد مات ، فادفنوا ( 4 ) صاحبكم ، أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين ؟ ! هو أكرم على الله من ذلك . ( 5 ) انتهى بقدر الحاجة .
ونيز در “ كنز العمال “ به روايت بيهقى مذكور است :
عن عروة ; قال : لمّا مات رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال : مات . . بالقتل والقطع ، ويقول : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في غشيته ، لو قد قام قتل وقطع . . وعمرو بن أُمّ مكتوم قائم في مؤخّر المسجد يقرأ : ( وَما مُحَمَّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . ) إلى قوله : ( وَسَيَجْزِي اللّهُ الشّاكِرِينَ ) ( 6 ) ، والناس في المسجد قد ملأوه يبكون ، ويموجون ، لا يسمعون . .
هامش
1 . في المصدر : ( ازبدّ ) .
2 . [ الف ] شدق بالكسر : كنج دهن . ( 12 ) . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] .
3 . يأسنُ : يتغيّر . انظر : النهاية لابن الأثير 1 / 49 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فنوا ) آمده است .
5 . [ ب ] نفس المصدر 7 / 170 . [ كنز العمال 7 / 244 ( چاپ مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
6 . آل عمران ( 3 ) : 144 .