( إِنَّك مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ( 1 ) ، ثمّ قرأ : ( وَما مُحَمَّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . ) ( 2 ) حتّى فرغ من الآية ، ثم قال : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت .
فقال عمر : هذا في كتاب الله ؟ ! قال : نعم ، قال : أيها الناس ! هذا أبو بكر ذو شيبة المسلمين فبايعوه . . فبايعه الناس . ابن سعد ( 3 ) .
ونيز در “ كنز العمال “ به روايت ابن سعد مذكور است :
عن عكرمة ; قال : [ لمّا ] ( 4 ) توفّي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقالوا : إنّما عُرج بروحه كما عُرج بروح موسى . . وقام عمر خطيباً يوعد المنافقين ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يمت ، ولكن إنّما عُرج بروحه كما عُرج بروح موسى ، لا يموت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حتّى يقطع
هامش
1 . الزمر ( 39 ) : 30 .
2 . آل عمران ( 3 ) : 144 .
3 . [ الف ] في ذكر ما يتعلق بموت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من الباب الرابع في شمائل رسول الله ، من الكتاب الرابع ، من حرف الشين .
[ ب ] كنز العمال 7 / 140 حيدرآباد .
[ الف ] قوبل جميع العبارات على منتخب كنز العمال . ( 12 ) . [ كنز العمال 7 / 232 ] .
4 . الزيادة من المصدر .