روى الشريف المرتضى الملّقب ب : علم الهدى عند الإمامية في كتاب الدرر [ و ] الغرر ( 1 ) :
عن محمد بن الحنفية ; عن أبيه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) أنه قال : « قد أكثر الناس على مارية القبطية أُمّ إبراهيم ابن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في ابن عمّ لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « خذ هذا السيف وانطلق ، فإن وجدته عندها فاقتله » ، فلمّا أقبلتُ نحوه علم أني أُريده ، فأتى نخلة فرقى إليها ، ثمّ رمى بنفسه على قفاه ، وشغر برجليه ، فإذا به أجبّ أمسح ، ليس له ما للرجال لا قليل ولا كثير . . » .
قال : « فغمدت السيف ، فرجعت إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته ، فقال : « الحمد لله الذي يصرف عنا الرجس أهل البيت » . ( 2 ) انتهى .
واين روايت دليل صريح است كه ماريه قبطيه نيز از أهل بيت بود ودر آية تطهير داخل ، والحمد لله على شمول الرحمة وعموم النعمة . . !
وروى محمد بن بابويه في الأمالي ، والديلمي في إرشاد القلوب :
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعطى فاطمة [ ( عليها السلام ) ] سبعة دراهم ، وقال : « أعطيها علياً ، ومريه ( 3 ) أن يشتري لأهل بيته طعاماً ، فقد غلبهم
هامش
1 . [ الف ] در نسخه مطبوعه كلكته : ( الغرر والدرر ) .
2 . الدرر والغرر ، ( امالى سيد مرتضى ) 1 / 54 - 55 مع اختلاف يذكره المؤلف فيما يأتي .
3 . [ الف ] در نسخه مطبوعه مريه [ مرية ظ ] است ، وهو غلط صريح . ( 12 ) .