وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ؟ وأيم الله ليمضينّ لما حلف له ، فانصرفوا عنّا راشدين » .
فلم يرجعوا إلى بيتها وذهبوا فبايعوا لأبي بكر . ( 1 ) انتهى .
ودر كتاب “ جمع الجوامع “ سيوطى وكتاب “ كنز العمال في تبويب سنن الأقوال والافعال “ على متقى مذكور است :
عن أسلم ; إنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، كان علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير يدخلون على فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ويشاورونها ويرتجعون ( 2 ) في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) فقال : يا بنت رسول الله ! [ ص ] والله ما من الخلق أحد أحبّ إليّ من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب ، فلمّا خرج عمر جاءوها ، قالت : « تعلمون ‹ 437 › أن عمر جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم
هامش
1 . [ الف ] جميع اين روايات در جزء دوم در شرح قوله [ ( عليه السلام ) ] : « فنظرت فإذاً ليس لي معين إلاّ أهل بيتي » مذكور است ، ونسخه “ شرح نهج البلاغة “ تمام وكمال در كتب خانه وقفيه جناب مصنف - طاب ثراه - موجود است . ( 12 ) .
[ ب ] شرح نهج البلاغة 2 / 45 ( طبع مصر 1385 ) .
2 . في المصدر : ( ويرجعون ) .