فنزعه نزعاً شديداً كالكاره له ، ثم قال : لا ينبغي هذا للمتقين . ( 1 ) انتهى .
وملا على قارى در شرح آن گفته :
قيل : فيه دليل أن ذلك كان قبل التحريم ; لأن المتقي وغيره سواء في التحريم ، ويمكن دفعه بأن المراد به المتقين عن الشرك ، و ( لا ينبغي ) بمعنى : لا يجوز . انتهى ( 2 ) .
اما آنچه گفته : ولفظ « قوموا » از باب تنگ مزاجى مريض است .
پس جوابش آنكه : چون ثابت ومتحقق گرديده كه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) مجبول ومفطور بر خُلق عظيم بود ، چنانچه حق تعالى شأنه فرمود : ( إِنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم ) ( 3 ) صدور اين تنگ مزاجى از آن حضرت ممكن ومتصور نيست ، بلكه صدور اين قول از جهت كثرت أصوات واختلاف ايشان بود ، چنانچه قوله : ( فلما أكثروا اللغط والاختلاف ، قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « قوموا عنّي » ) ، دلالت صريحه بر آن دارد ، ولهذا بخارى اين حديث را در كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، در باب كراهية الخلاف آورده ، وشيخ
هامش
1 . [ الف ] الفصل الأول من باب الستر من كتاب الصلاة . ( 12 ) . [ مشكاة المصابيح 1 / 237 ] .
2 . از ( ملا على قارى . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .
مرقاة المفاتيح 2 / 434 .
3 . الشعراء ( 36 ) : 137 .