دليل واضح است بر اينكه عمر باعث تنازع گرديد .
اما آنچه گفته : در آن حجره جمعى كثير بودند .
پس دانستى كه علامه حلى ( رحمه الله ) به همين جهت طعن رفع صوت را در ضمن مطاعن صحابه نيز ذكر كرده .
اما آنچه گفته : وارشاد پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كه : « لا ينبغي عندي تنازع » ، نيز بر همين مدعا گواه است .
پس لفظ ( لا ينبغي ) چنانچه در ترك أولى مستعمل مىشود ، همچنان در امر محال وغير جايز نيز استعمال مىكنند ، قال الله تعالى : ( وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ) ( 1 ) ، ودر “ مشكاة “ مذكور است :
عن عقبة بن عامر قال : أُهدي لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فَرّوج ( 2 ) حرير ، فلبسه [ ثم صلّى فيه ] ( 3 ) ، ثم انصرف
هامش
1 . مريم ( 19 ) : 92 .
2 . في [ الف ] : ( فرّوح ) ، ولكنها في جميع المصادر : ( فَرّوج ) ، فراجع : مسند أحمد 4 / 149 - 150 ، صحيح البخاري 1 / 99 و 7 / 38 ، صحيح مسلم 6 / 163 ، السنن للنسائي 2 / 72 ، والسنن الكبرى للبيهقي 2 / 433 .
والفَرّوج - بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضاً - كما في مقدمة فتح الباري : 162 - هو القباء الذي فيه شقّ من خلفه . انظر : النهاية 3 / 433 ، لسان العرب 2 / 344 ، تاج العروس 3 / 454 . . وغيرها .
3 . الزيادة من المصدر .