فقال ابن الزبير : فما كان عمر يُسمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعد هذه الآية حتّى يستفهمه ، ولم يذكر ذلك عن أبيه . . يعني أبي بكر ( 1 ) .
ونيز در “ صحيح بخارى “ - در حديثي كه متضمن بيان آداب أصحاب آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است - مذكور است كه : أصحاب آن حضرت رفع صوت به حضور آن حضرت با هم نمىكردند ، وهذه ألفاظه :
إذ تكلّموا ( 2 ) خفضوا أصواتهم عنده ( 3 ) .
واز اين بيان ثابت گرديد كه آنچه مخاطب بعد از اين قول گفته :
بلكه اشاره قرآن تجويز آن مىفرمايد . . . إلى قوله : پس معلوم شد كه جهر بعض بر بعض جايز است . . باطل محض است .
اما آنچه گفته : أول به اين لفظ كه : ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ) ( 4 ) واين نفرمودهاند : ( لا ترفعوا أصواتكم بينكم عند النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) .
پس دليل نافهمى أو است ، واز حديث “ صحيح بخارى “ واضح شده كه
هامش
1 . [ الف ] باب ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ ) سوره حجرات من كتاب التفسير . ( 12 ) .
[ صحيح بخارى 6 / 46 ، وراجع : 5 / 116 ، و 6 / 147 ، و 8 / 145 ] .
2 . في المصدر ( إذا تكلم ) .
3 . صحيح بخارى 3 / 18 .
4 . الحجرات ( 49 ) : 2 .