وسلم به تقريب مناظرات ومشاجرات هميشه جارى بود .
پس جوابش آنكه : رفع صوت مطلقاً به حضور جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) - اگر چه با هم باشد - ممنوع است ، چنانچه أهل سنت روايت مىكنند كه :
روزى عمر وأبو بكر با هم رفع صوت در حضور آن جناب كرده بودند ، آية كريمه : ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ) ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) در حق ايشان نازل شد ، چنانچه در “ صحيح بخارى “ مذكور است :
عن أبي مليكة قال : كاد الخيّران يهلكان ، أبو بكر ( 2 ) وعمر رفعا أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حين أقدم ‹ 420 › عليه ركب بني تميم ، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع ، وأشار الآخر برجل آخر - وقال نافع : لا أحفظ اسمه - فقال أبو بكر بعمر ( 3 ) : ما أردت إلاّ خلافي ، قال ( 4 ) : ما أردت خلافك . . فارتفعت أصواتهما في ذلك ، فأنزل الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ . . ) صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . . إلى آخر الآية .
هامش
1 . الحجرات ( 49 ) : 2 .
2 . في المصدر ( عن ابن أبي مليكة ، قال : كاد الخيّران أن يهلكا ، أبا بكر . . ) .
3 . في المصدر ( لعمر ) .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قال أبو بكر ) آمده است ، ولى در مصدر نيست ، ومعلوم است كه قائل هم عمر است نه أبو بكر .