گرديد كه عمر كه بلاشبهه قائل كلمه : ( ما شأنه أهجر ) يا ( هجر ) بوده ، بلكه به تصريح شارح “ شفا “ وغير أو گفته : ( إن الرجل ليهجر ) ، از خواص وأكابر أصحاب خارج باشد ، ودر جمله كساني كه قريب العهد بالاسلام وجاهل از مرتبه نبوت بودند ، داخل باشد .
واز اين فوائد خمسه كه از كلام عيني مستفاد شده ، سائر تقريرات وتوجيهات ركيكه مخاطب كه در اين مقام ذكر كرده باطل گرديد .
وابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ در شرح حديث قرطاس گفته :
قوله : ( فقالوا : ما شأنه أهجر ) ، بالهمزة لجميع رواة البخاري ، وفي الرواية التي في الجهاد بلفظ : ( فقالوا : هجر ) ، به غير همزة ، ووقع للكشميهني هناك : ( فقالوا : هجر هجر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) ، أعاد هجر مرّتين . .
قال عياض : معنى أهجر : أفحش ، يقال : هجر الرجل . . إذا هذي ، وأهجر . . إذا أفحش ، وتعقّب بأنه يستلزم أن يكون به سكون الهاء ، والروايات كلّها إنّما هي بفتحها ، وقد تكلّم عياض وغيره على هذا الموضع فأطالوا ، ولخّصه القرطبي تلخيصاً حسناً ، ثم لخّصته من كلامه وحاصله :
أن قولهم : هجر ، الراجح فيه إثبات همزة الاستفهام ، وبفتحات على أنه فعل ماض .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 207
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٢٠٧