يقال : الذين قالوا : ما شأنه أهجر أو هجر - بالهمزة وبدونها - هم الذين كانوا قريبي العهد بالإسلام ، ولم يكونوا عالمين بأن هذا القول لا يليق في حقه عليه [ وآله ] السلام ; لأنهم ظنّوا أنه مثل غيره من حيث الطبيعة البشرية إذا اشتدّ الوجع فيهم يتكلّم من غير تحرير ( 1 ) في الكلام ( 2 ) .
واز نقل اين كلام چند فايده حاصل شد :
أول : آنكه ( هجر ) به معنا هذيان است .
دوم : آنكه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) در حال صحت ومرض از گفتن فحش وهذيان معصوم است .
سوم : آنكه آية كريمه : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) ، دلالت مىكند بر اينكه جميع أقوال پيغمبر ( صلى الله عليه وآله ) وحى است ، واگر نه استدلال عيني به آن بر انتفاى فحش وهذيان از پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صحيح نمىبود .
چهارم : آنكه أكثر گفتگوى أهل سنت در تأويل اين موضع نفع نمىبخشد .
پنجم : آنكه گويندگان قول : ( ما شأنه أهجر ) يا ( هجر ) - به همزه يا بدون آن - جاهلانِ از مرتبه آن حضرت بودند ، وبنابر اين به كمال وضوح ثابت
هامش
1 . في المصدر : ( تحرٍّ )
2 . [ ب ] باب مرض النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم آخر كتاب المغازي . [ عمدة القاري 18 / 62 ] .