رسول الله ! [ ص ] إنّما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حين قلت له ولم يرجع إليّ شيئاً ، ثم سمعته - وهو مدبر يضرب فخذه - ويقول : ( وَكانَ الاِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلاً ) . ( 1 ) انتهى .
آرى ; ولى الله - والد فاضل ناصب - در “ تفضيل الشيخين “ در مقام ايراد معائب جناب أمير ( عليه السلام ) - جزاه الله عمّا اجترأ عليه - روايت موضوعه اين مضمون [ را ] از احمد آورده ، در آن اين ألفاظ يعنى : ( قوما فصلّيا ) ، و ( والله ما نصلّي إلاّ ما كتب لنا ) مذكور است ( 2 ) .
ونيز ذكر بيدار كردن وتأكيد نمودن در آن مفترى شده .
واز ملاحظه اين روايات كه از “ صحيح بخارى “ منقول شد واضح است كه آنچه مخاطب به بخارى نسبت داده به چند وجه مخالف آن است :
أول : آنكه در اين روايات بر داشتن حضرت أمير ( عليه السلام ) وحضرت فاطمه ( عليها السلام ) از خوابگاه مذكور نيست .
دوم : آنكه بسيار تأكيد فرمودن بر اداى نماز در آن يافته نمىشود .
سوم : آنكه لفظ : ( قوما فصلّيا ) در آن مذكور نيست .
چهارم : آنكه آنچه مخاطب ذكر كرده كه : جناب أمير ( عليه السلام ) به جواب
هامش
1 . صحيح البخاري 8 / 190 .
2 . قرة العينين : 156 .