علّتهم ( 1 ) ، ويحتمل من أذاهم ، ويصبر على جفائهم ما لا يجوز لنا اليوم الصبر [ لهم ] ( 2 ) عليه ، وكان يرفقهم بالعطاء والإحسان ، وبذلك أمر الله تعالى فقال : ( وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَة مِنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ ) ( 3 ) .
وقال : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) ( 4 ) .
وذلك لحاجة الناس للتأليف أول الإسلام وجمع الكلمة [ عليه ] . ( 5 ) انتهى ( 6 ) .
ما مىگوييم كه : اغضا وچشم پوشى وتحمل ايذاى عمر از همين قبيل است ، ونزول وحى موافق رأى عمر از موضوعات ومفتريات أهل سنت است ، ودر مقابله شيعيان صلاحيت وقابليت احتجاج ندارد .
هامش
1 . في المصدر ( ويغضي عنهم ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . المائدة ( 5 ) : 13 .
4 . فصّلت ( 41 ) : 34 .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . [ الف ] قوبل وصحّح من أصل الشفاء ، در باب أول از قسم رابع . ( 12 ) . [ ب ] الشفاء 2 / 198 . [ الشفاء 2 / 224 - 225 ] .