پس از اين حديث صريح معلوم شد كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كتابت اين كتاب را بهتر در حق أمت خود مىدانست ، ومانعين كتابت را بد مىدانست .
واز اينجا بطلان آنچه أهل سنت شبهه مىكنند - كه : اگر منع عمر از كتابت گناه بودى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر أو انكارى مىفرمود - ظاهر شد ; زيرا كه از آنچه مرقوم شد ، انكار صريح بر عمر ظاهر مىشود .
ونيز در روايات “ صحيح بخارى “ است كه آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گفت :
« دعوني ، فالذي أنا فيه خير ممّا تدعونني إليه ( 1 ) » .
معنا اينكه : آنچه من مىخواهم از كتابت بهتر است از ممانعت شما ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ در شرح اين قول آورده :
قال ابن الجوزي وغيره : يحتمل أن يكون المعنى : دعوني فالذي أعطانيه ( 2 ) من كرامة الله التي أعدّها لي بعد فراق الدنيا ، خير ممّا أنا فيه من الحياة والتأهّب للقاء الله تعالى ، والتفكّر في ذلك ونحوه أفضل من الذي تسألونني فيه من المسألة ( 3 ) عن المصلحة في الكتابة أو عدمها .
هامش
1 . روايت دوم وچهارم از رواياتى كه أوائل همين طعن از صحيح بخارى 4 / 31 و 5 / 137 گذشت .
2 . في المصدر ( اُعاينه ) .
3 . في المصدر ( المباحثة ) .