در “ كنزالعمال “ مسطور است :
عن عبد الرحمن بن عوف : ان أبا بكر الصديق قال - في مرض موته - : إني لا آسى على شيء إلاّ على ثلاث فعلتهنّ ، ووددت أني لم أفعلهنّ ، وثلاث لم أفعلهن ووددت أني فعلتهنّ ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم عنهنّ :
فأمّا اللاتي فعلتها ووددت أني لم أفعلها :
فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة ( عليها السلام ) وتركته وإن أُغلق ( 1 ) على الحرب .
ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين : أبي عبيدة بن الجراح أو عمر ، فكان أميراً و كنت وزيراً .
ووددت أني حيث وجّهت خالداً إلى أهل الردّة أقمت بذي القصّة ( 2 ) ، فإن ظهر المسلمون ظهروا ، وإلاّ كنت بصدد ( 3 ) لقاء أو مدد .
هامش
1 . في المصدر : ( كانوا غلقوه ) .
2 . قال الحموي - ناقلا عن نصر - : ذو القصة موضع بينه و بين المدينة أربعة وعشرون ميلا ، وهو طريق الربذة ، وإلى هذا الموضع بعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم محمد بن مسلمة إلى بني ثعلبة بن سعد .
وفي كتاب سيف : خرج أبو بكر . . . إلى ذي القصة ، وهو بريد من المدينة تلقاء نجد فقطع الجنود فيها ، و عقد فيها الألوية . انظر : معجم البلدان 4 / 366 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً ( بصدر ) بود .