و من كتاب مولانا أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) إلى أشراف البصرة :
« أمّا بعد ; فإنّ الله اصطفى محمّداً صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه الله إليه وقد نصح لعباده ، وبلغ ما أُرسل به صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وكنّا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته وأحقّ الناس بمقامه في الناس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا وكرهنا الفرقة وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولاّه » .
تاريخ الطبري : 5 / 357 .
در نامه سيد الشهداء ( عليه السلام ) به بزرگان بصره آمده است :
« اما بعد ; خداوند پيامبر را بر خلق خويش برگزيد ، و او را به پيامبرى گرامى داشته ، و براى رسالت خويش انتخاب نمود ، پس از آن او را به سوى خويش خواند و قبض روح نمود در حالى كه او نسبت به بندگان خير خواهى كرد ، و رسالت خويش را ( به نحو كامل ) ابلاغ نمود . ( پس از آن حضرت ) ما خاندان ، اولياء ، جانشينان و وارثان او وسزاوارترين مردم به جانشينى او در ميان مردمان بوديم ، ولى قوم ما ( قريش ) خويش را بر ما ترجيح دادند ، ما هم راضى شديم ( كه سكوت كنيم ) و اختلاف و تفرقه را نپسنديديم ، و عافيت و سلامتى ( جامعه ) را دوست داشتيم در حالى كه مىدانستيم ما از كسانى كه سركار هستند به خلافت سزاوارتريم » .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 7
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٧