بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ،
أذكركم الله في أهل بيتي ، ( 1 )
" زيد بن أرقم " مى گويد : روزى رسول خدا صلى الله عليه وسلم ، كنار
آبى به نام خم - بين مكة ومدينه - به خطابه ايستاد ، حمد الهى كرد
وثناى أو به جاى آورد وموعظه ونصيحت كرد . سپس فرمود : اى مردم !
من هم بشرى هستم كه به زودى مأمور الهى به سوى من مى آيد
وخواهم رفت ، ودر بين شما دو چيز گرانبها خواهم گذاشت : أول ، كتاب
خدا كه در آن هدايت ونور است ، پس بدان چنگ زنيد - سپس تشويق
وترغيب درباره ء كتاب خدا فرموده وادامه داد : - وأهل بيت من . خدا را
به ياد شما مى آورم درباره ء أهل بيتم ، خدا را به ياد شما مى آورم درباره ء
أهل بيتم ، خدا را به ياد شما مى آورم درباره ء أهل بيتم .
مستدرك ، ج 3 ، ص 109
عن زيد ، قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من
حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأني
قد دعيت فأجيب ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من
الآخر كتاب الله وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فأنهما
لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل
مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد على فقال : من كنت
مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ،
وقتي رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم از " حجة الوداع " ( 2 )
هامش
1 . كتاب الفضائل الصحابة ، رقم 4425 ، مسند أحمد ، مسند كوفيين ، رقم 18464 و 18508 ، سنن
الدارمي ، كتاب فضائل القرآن ، رقم 3182 ( ترقيم العالمية ) .
2 . حجة الوداع آخرين سفر حج پيامبر أكرم ( صلى الله عليه وآله ) است كه در سال آخر عمر مباركشان انجام شد . واقعهء
غدير خم كه در خلال همين سفر به وقوع پيوسته است ، در كتب تاريخ به طور متواتر نقل شده
ومرحوم علامه أميني ( قدس سره ) در كتاب پر بهاى " الغدير " در يازده جلد به زبان عربى به طور مستند ابعاد
مختلف آن را مورد بررسى قرار داده است . ( ويراستار )